التأجيل ليس دائما كسلًا، أحيانا هو خوف متخفٍ. نخاف من الفشل، أو من عدم الإتقان، أو من حجم المهمة، فنؤجلها حتى نشعر أننا مستعدون. المشكلة أن الاستعداد الكامل قد لا يأتي أبدا، فيبقى المشروع مؤجلا وتبقى الفكرة عالقة.
واحدة من أسباب التأجيل أن المهمة غير واضحة. عندما تقول: أريد أن أكتب مقالا، هذا هدف كبير ومبهم. لكن عندما تقول: سأكتب مقدمة من خمس جمل، يصبح الأمر واضحا وسهل البدء. لذلك، أقوى علاج للتأجيل هو تفكيك المهمة إلى خطوة صغيرة واضحة.
سبب آخر هو أن البداية مؤلمة قليلا. أول عشر دقائق هي الأصعب. بعدها يدخل العقل في حالة إنجاز. لهذا استخدم قاعدة بسيطة: ابدأ بعشر دقائق فقط. لا تَعِد نفسك بساعات، فقط عشر دقائق. كثيرا ما ستكمل بعد العشر لأنك تجاوزت حاجز البداية.
أيضا، أحيانا نؤجل لأن بيئة العمل غير مهيأة. هاتف قريب، إشعارات، ضوضاء، ثم تتشتت. قم بتعديل صغير: ضع الهاتف بعيدا، جهز المكان، افتح ما تحتاجه فقط. تغيير البيئة أحيانا أقوى من محاولة تغيير المزاج.
الخلاصة: لا تنتظر شعور الحماس. اجعل الخطوة أصغر، وابدأ لمدة قصيرة، وقلل المشتتات. المهم أن تتحرك خطوة واحدة اليوم، لأن الخطوة الواحدة تفتح الطريق.
